السيد حسن القبانچي

280

مسند الإمام علي ( ع )

و ( ف ، ق ) ( فالفاء ) فرج من أبواب الفرج ، وفوج من أفواج النار ، و ( القاف ) قرآن على الله جمعه وقرآنه ، و ( ك ، ل ) ( فالكاف ) من الكافي ، و ( اللام ) لغو الكافرين في افترائهم على الله الكذب ، ( م ، ن ) ( فالميم ) ملك الله يوم لا مالك غيره ، ويقول عزّ وجلّ : { لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ } ( 1 ) ثم ينطق أرواح أنبيائه ورسله وحججه فيقولون : { لله الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ } ( 2 ) فيقول جل جلاله : { الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْس بِمَا كَسَبَتْ لاَ ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ } ( 3 ) و ( النون ) نوال الله للمؤمنين ونكاله بالكافرين ، ( و ، ه - ) ( فالواو ) ويل لمن عصى الله ، و ( الهاء ) هان على الله من عصاه ، ( لا ، ي ) لام ألف ، لا إله إلاّ الله وهي كلمة الاخلاص ما من عبد قالها مخلصاً إلاّ وجبت له الجنة ، ( ي ) يد الله فوق خلقه ، باسط الرزق سبحانه وتعالى عما يشركون ، ثم قال ( عليه السلام ) : إن الله تبارك وتعالى أنزل هذا القرآن بهذه الحروف التي يتناولها جميع العرب ثم قال [ ( عليه السلام ) ] : { قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الاْنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْض ظَهِيراً } ( 4 ) ( 5 ) . 9128 / 22 - قال علي ( رضي الله عنه ) : إن لكل كتاب صفوة ، وصفوة هذا الكتاب حروف التهجي ( 6 ) . 9129 / 23 - ابن شهرآشوب : وسأل رسول ملك الروم أبا بكر عن رجل لا يرجو الجنة ولا يخاف النار ، ولا يخاف الله ولا يركع ولا يسجد ، ويأكل الميتة والدم ، ويشهد بما لا يرى ، ولا يحب الفتنة ويكره الحق ، فلم يجبه ، فقال عمر : ازددت كفراً

--> ( 1 ) - غافر : 16 . ( 2 ) - غافر : 16 . ( 3 ) - غافر : 17 . ( 4 ) - الإسراء : 88 . ( 5 ) - معاني الأخبار : 43 ، البحار 2 : 318 ، التوحيد : 232 ، أمالي الصدوق المجلس 53 : 267 . ( 6 ) - تفسير فخر الرازي 2 : 3 .